وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٦
ففي البدء والتاريخ :
لما أعطى عثمان القوم ما أرادوا ، قال مروان بن الحكم لحمران بن أبان كاتب عثمان ـ فكان خاتم عثمان مع مروان بن الحكم ـ :
إنّ هذا الشيخ قد وهن وخرف ، وقم فاكتب إلى ابن أبي سرح أن يضرب أعناق من ألّب على عثمان ، ففعلا ... [٥٨٢]
وفي تاريخ المدينة :
لما رجع أهل مصر [من عند عثمان] رأوا راكباً يعارض الطريق ، فارتابوا فأخذوه ففتّشوه فلم يجدوا شيئاً ، فقال رجل منهم : لعلّ حاجتكم في الشنّة ، فنظروا فإذا كتاب إلى ابن أبي السرح فيه : إذا قدم عليك فلان وفلان فاضرب أعناقهم ، فرجعوا فقالوا : هذا خاتمك على هذا الكتاب ، أفهذا من التوبة؟
قال : ما كتبته ولا أمرتُ به وحلف .
قالوا : خاتمك عليه!!!
قال : خاتمي مع فلان ـ مروان أو حمران ـ ... . [٥٨٣]
وفي أنساب الأشراف بعد ذكره احتجاج الثوار على عثمان في شأن الكتاب الذي كتبه وإنكاره ذلك :
وكان خاتم عثمان بديّاً في يد حمران بن أبان ، ثمّ أخذه مروان حين شخص حمران إلى البصرة فكان معه[٥٨٤] .
وحمران بن أبان حسب تتبعي مروانيٌّ قبل أن يكون عثمانيّاً وأمويّاً ، إذ تراه يقدّم
[٥٨٢] البدء والتاريخ ٥: ٢٠٤ -
[٥٨٣] تاريخ المدينة ٢: ٢١٦ / ٢٠١٣ -
[٥٨٤] أنساب الأشراف ٥: ٥٥٥ -